بيانات حقائق
سبتمبر 24, 2026الأمين العام المقبل للأمم المتحــــدة
أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: عالمياً، وسط تصاعد التهديدات، يجب أن يكون الأمين العام المقبل للأمم المتحــــدة مدافعاً حازماً عن القانـــــون الــــــدولي
أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية:
عالمياً، وسط تصاعد التهديدات، يجب أن يكون الأمين العام المقبل للأمم المتحــــدة مدافعاً حازماً عن القانـــــون الــــــدولي
18 سبتمبر/ايلول ٢٠٢٦
أنيـــــاس كالامـــــــــار
الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية :
تقف الأمم المتحدة عند إحدى أشد المنعطفات خطورة منذ تأسيسها قبل أكثر من ثمانية عقود.
يرزح العالم تحت وطأة الإبادة الجماعية، والحروب، والانهيار المناخي، وتفشّي اللامساواة، وتصاعد الحركات المناهضة للحقوق، وتنامي نفوذ الشركات إلى مستويات غير مسبوقة، واحتدام سباق متهوّر، لا تحدّه ضوابط، يقوم على استنزاف الموارد لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي متزايدة التقدم.
يقبع مجلس الأمن في حالة من الشلل، بينما تمعن الدول النافذة في تقويض دور الأمم المتحدة وفعاليتها عبر إخضاعها لضغوطٍ سياسية، ومالية، ودبلوماسية شديدة.
يجب أن يكون الأمين العام المقبل للأمم المتحدة مدافعاً حازماً عن القانون الدولي.
يجب أن يكون على استعداد لمواجهة القوى المتوحشة والمتسلطة من أصحاب النفوذ الذين يتربّصون بالمحافل الدولية.
كما عليه أن يكون مهيأً لمقاومة الضغوط الجيوسياسية، وإدانة الفظائع بصرف النظر عن مرتكبيها، والانخراط بشكل مجدٍ وبنّاء مع المجتمع المدني.
لا يجوز أن يقتصر دوره على إدارة التوافقات، أو أن يكون اختياره ثمرة تسوية تُبرمها القوى النافذة خلف الأبواب المغلقة؛ بل ينبغي أن يتمتع الأمين العام القادم بالقناعة الراسخة، والخبرة اللازمة للدفاع عن حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة دفاعاً قوياً وفعّالًا.
انتهى