بيانات حقائق
أكتوبر 9, 2026وقف إطلاق النار في غزة لا وجود له إلا بالاسم»
أكثر من 100 منظمة انسانية وحقوقية من مؤسسات المجتمع المدني وقف إطلاق النار في غزة لا وجود له إلا بالاسم»
أكثر من 100 منظمة انسانية وحقوقية من مؤسسات المجتمع المدني
وقف إطلاق النار في غزة لا وجود له إلا بالاسم»
إن مسؤولية المجتمع الدولي لا تنتهي بمجرد إبرام اتفاق على الورق.
لا يمكن دفن المساءلة تحت الأنقاض.
لا يمكن فصل تعافي غزة ومستقبلها عن إطار يستند إلى القانون الدولي والعدالة وحقوق الضحايا.
أُثيرت مخاوف بشأن احتمال أن تؤدي عمليات إزالة الأنقاض إلى تدمير أدلة على جرائم دولية
إن الإخفاق المستمر في مساءلة إسرائيل والضغط عليها للامتثال للأوامر الملزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية لا يزال يغذي جرائم الفظائع المرتكبة على نطاق واسع بحق الفلسطينيين.
لا معنى لوقف إطلاق النار إذا كان الأطفال لا يزالون يُقتلون، وإذا كانت العائلات لا تزال عاجزة عن إعادة بناء حياتها.
لا تزال العائلات عالقة في دوامة مدمرة من الفقدان والحرمان، وغير قادرة على التعافي.
يجب على الحكومات التي دعمت هذا الاتفاق أن تستخدم نفوذها لوقف القتل.
تحولت أحياء بأكملها إلى أنقاض، وسُوّيت المنازل بالأرض، وجُرفت الأراضي الزراعية
إنه لأمر مخزٍ للغاية أنه بعد مرور عام كامل على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، لم يتحسن سوى القليل جداً من أوضاع الفلسطينيين في غزة
توفي أكثر من 1،000 شخص أثناء انتظارهم العلاج.
يواجه 1.4 مليون شخص مستويات من الجوع المصنفة ضمن مرحلة الأزمة أو أشد حتى نهاية العام.
9 تشرين الأول/أكتوبر 2026
بعد مرور عام على التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أكدت أكثر من 100 منظمة إنسانية وحقوقية ومن منظمات المجتمع المدني الأخرى أن وقف إطلاق النار لا وجود له إلا بالاسم، في ظل استمرار القوات الإسرائيلية في قتل الفلسطينيين وإصابتهم يومياً، واستمرار القيود المفروضة على إدخال المساعدات والمعدات ومواد إعادة الإعمار، مما يحول دون تمكّن العائلات من التعافي.
وحذّرت المنظمات العاملة في الأرض الفلسطينية المحتلة، اليوم، من أنه لا يجوز تطبيع القتل والحرمان في غزة تحت غطاء اتفاق وقف إطلاق النار.
محسن أبو رمضان، عضو مجلس إدارة شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية:
«تستجيب المنظمات الفلسطينية لاحتياجات هائلة في ظل الاحتلال الإسرائيلي، رغم تدمير مقارها، ونزوح موظفيها، وتقلص ميزانياتها. وتُعد المنظمات المحلية والوطنية الجهات الأولى المستجيبة للاحتياجات الإنسانية، وستواصل أداء هذا الدور، لكننا بحاجة إلى الحماية. ويتعين على الحكومات التحرك لإنهاء الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على عملنا، كما يجب على الجهات المانحة توفير تمويل مباشر ومرن لتلبية الاحتياجات».
خلال العام الماضي، أسفرت الغارات الإسرائيلية وعمليات إطلاق النار والعمليات العسكرية عن مقتل أكثر من 1،400 فلسطيني، بينهم ما لا يقل عن 327 طفلاً. وتمكنت العائلات وفرق الإنقاذ من انتشال مئات الجثامين من تحت الأنقاض، مستخدمة أيديها المجردة في كثير من الأحيان، في ظل القيود التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على إدخال الآليات اللازمة للوصول إلى الضحايا. ولا يزال عدد أكبر من الجثامين مدفوناً تحت الأنقاض ويتعذر الوصول إليه.
وسّع الجيش الإسرائيلي ما يُسمى «الخط الأصفر» داخل قطاع غزة، متجاوزاً خط الانسحاب المحدد في الاتفاق، مما أدى إلى حصر الفلسطينيين في مساحة تتقلص باستمرار وتزداد اكتظاظاً.
إنغر آشينغ، الرئيسة التنفيذية لمنظمة إنقاذ الطفولة:
«لا معنى لوقف إطلاق النار إذا كان الأطفال لا يزالون يُقتلون، وإذا كانت العائلات لا تزال عاجزة عن إعادة بناء حياتها. فمنذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، قُتل ما يقارب طفل واحد يومياً. ولا تزال العائلات عالقة في دوامة مدمرة من الفقدان والحرمان، وغير قادرة على التعافي. ويجب على الحكومات التي دعمت هذا الاتفاق أن تستخدم نفوذها لوقف القتل، وضمان حصول الأطفال على الغذاء والرعاية الصحية والمأوى والتعليم. إن لأطفال غزة الحق في الأمان والمستقبل، وتملك الحكومات القدرة على المساعدة في ضمان كليهما، وعليها أن تستخدم هذه القدرة».
تُظهر صور الأقمار الصناعية الحديثة حجم الدمار الذي ألحقته القوات الإسرائيلية، حيث تحولت أحياء بأكملها إلى أنقاض، وسُوّيت المنازل بالأرض، وجُرفت الأراضي الزراعية. وقد تضرر أكثر من 80% من المباني والمنشآت في أنحاء غزة، بما في ذلك نحو ثلثيها التي دُمّرت بالكامل.
مع اقتراب فصل الشتاء، لا تزال مئات الآلاف من العائلات تعيش في الخيام أو الملاجئ المؤقتة أو المنازل المتضررة، وتواجه شتاءها الرابع وهي معرضة للبرد والرياح والفيضانات. وترأس النساء حالياً ما يقارب أسرة واحدة من كل أربع أسر في غزة، وتكون هذه الأسر أكثر عرضة بكثير للعيش في مساكن غير آمنة أو غير ملائمة.
بالنسبة إلى كثيرين، لا يوجد ببساطة أي مكان آمن يمكن اللجوء إليه. إذ تحتمي عائلات داخل مبانٍ متضررة من الحرب ومعرضة لخطر الانهيار. وفي أيلول/سبتمبر، قُتل 21 شخصاً، بينهم 12 طفلاً، إثر انهيار مبنى متضرر في مدينة غزة.
يان إيغلاند، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين:
«إنه لأمر مخزٍ للغاية أنه بعد مرور عام كامل على توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، لم يتحسن سوى القليل جداً من أوضاع الفلسطينيين في غزة. فما زالت العائلات تُجبر على اتخاذ خيارات مستحيلة، بين الاحتماء داخل مبانٍ متضررة وخطيرة، أو العيش في خيام في ظل درجات حرارة لا تُحتمل. ولا تزال القيود الإسرائيلية تمنع إدخال المعدات والمواد الضرورية، وهي الوسائل الوحيدة التي تتيح للمجتمعات المحلية البدء في إعادة بناء حياتها. ومع اقتراب فصل الشتاء، يجب على جميع الحكومات اتخاذ خطوات ملموسة لضمان زيادة تدفق المساعدات دون عوائق، حتى يتمكن الفلسطينيون أخيراً من البدء بالمهمة الهائلة المتمثلة في التعافي وإعادة الإعمار».
تؤدي القيود نفسها إلى تدمير الخدمات الأساسية. فلا يعمل أي مستشفى من مستشفيات غزة الستة والثلاثين بكامل طاقته، فيما لا تزال الأدوية والمعدات والوقود تعاني نقصاً حاداً.
يواجه الأطفال حديثو الولادة داخل الحاضنات، والمرضى المحتاجون إلى الأكسجين أو العناية المركزة، وكبار السن، والأشخاص ذوو الإعاقة والإصابات التي غيّرت مجرى حياتهم، مخاطر شديدة، في ظل استمرار القيود الكبيرة على العلاج المتخصص وخدمات إعادة التأهيل والخدمات المساندة.
لا يزال أكثر من 18،500 مريض، بينهم ما لا يقل عن 4،000 طفل، بحاجة إلى الإجلاء الطبي، فيما توفي أكثر من 1،000 شخص أثناء انتظارهم.
في الوقت نفسه، يواجه 1.4 مليون شخص مستويات من الجوع المصنفة ضمن مرحلة الأزمة أو أشد حتى نهاية العام. كما يستمر انعدام مأمونية المياه وتدمير أنظمة الصرف الصحي في التسبب بانتشار الأمراض التي يمكن الوقاية منها.
بعد مرور عام، أصبح النمط واضحاً لا لبس فيه: لا تزال العائلات تُقتل، ولا يزال الأطفال يموتون بسبب أمراض يمكن الوقاية منها، ولا يزال قطاع غزة مليئاً بالذخائر غير المنفجرة. وتقبع المنازل تحت أنقاض يتعذر إزالتها، فيما لا تستطيع المساعدات الوصول إلى الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها.
هذه ليست النتائج التي كان يُفترض أن يحققها وقف إطلاق النار. بل إنها تعكس الظروف نفسها التي دفعت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، في أيلول/سبتمبر 2025، ثم مجدداً في حزيران/يونيو 2026، إلى الاستنتاج بأن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية.
إن مسؤولية المجتمع الدولي لا تنتهي بمجرد إبرام اتفاق على الورق.
أنياس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية:
«لا يمكن دفن المساءلة تحت الأنقاض. ولا يمكن فصل تعافي غزة ومستقبلها عن إطار يستند إلى القانون الدولي والعدالة وحقوق الضحايا. إن الإخفاق المستمر في مساءلة إسرائيل والضغط عليها للامتثال للأوامر الملزمة الصادرة عن محكمة العدل الدولية لا يزال يغذي جرائم الفظائع المرتكبة على نطاق واسع بحق الفلسطينيين».
حقائق وأرقام
الضحايا:
قُتل ما لا يقل عن 327 طفلاً وأُصيب 547 آخرون خلال فترة وقف إطلاق النار، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. كما أُصيب أكثر من 5،000 شخص إجمالاً، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية - مجموعة الصحة العالمية. وانتُشل أكثر من 630 جثماناً من تحت الأنقاض، فيما لا يزال عدد أكبر مدفوناً أو يتعذر الوصول إليه في المناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
الخط الأصفر:
اتسعت المساحة الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية من نحو 53% إلى نحو 63% من قطاع غزة خلال عام وقف إطلاق النار، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA).
الدمار:
تضرر 82% من المباني والمنشآت، ودُمّر أكثر من ثلثيها بالكامل، وفقاً للأونروا. ويُقدّر حجم الأنقاض بنحو 61 مليون طن، أي ما يقارب 20 ضعف كمية الأنقاض الناتجة عن جميع الحروب في العالم خلال السنوات الثماني عشرة الماضية، وفقاً لصحيفة الغارديان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
استمرار الدمار خلال وقف إطلاق النار:
سُجلت زيادة بنسبة 9% في عدد المباني والمنشآت المصنفة على أنها مدمرة بالكامل خلال الفترة من 11 تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 11 آب/أغسطس 2026، وفقاً للأونروا ومركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (UNOSAT).
إزالة الأنقاض:
أُثيرت مخاوف بشأن احتمال أن تؤدي عمليات إزالة الأنقاض إلى تدمير أدلة على جرائم دولية. ويُقدّر أن أكثر من 10،000 شخص لا يزالون مدفونين تحت الركام، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان.
الصحة:
يؤدي نقص زيوت المحركات وقطع الغيار إلى اضطرار المستشفيات لتقنين استخدام الكهرباء، وتعطّل المركبات الإنسانية وسيارات الإسعاف. كما تُسجل وفيات ناجمة عن حالات مرضية يمكن الوقاية منها أو علاجها، بما في ذلك مضاعفات مرتبطة بالحمل، وفقاً لمكتب OCHA.
الأسر التي تعيلها نساء:
ترأس النساء ما يقارب أسرة واحدة من كل أربع أسر، وهي نسبة تعادل تقريباً ضعف المعدل المسجل قبل الحرب، وفقاً لهيئة الأمم المتحدة للمرأة.
التمويل:
جرى تمويل أقل من 40% من الاستجابة الإنسانية لعام 2026 حتى تموز/يوليو، وفقاً لمكتب OCHA.
انعدام الأمن المائي:
تعاني أكثر من تسع أسر من كل عشر أسر من انعدام الأمن المائي، وفقاً لمكتب OCHA.
المنظمات الموقعة على البيان
فيما يلي القائمة الكاملة للمنظمات الموقعة، بالترتيب الوارد في النص الأصلي، مع تعريب الأسماء حيث أمكن والإبقاء على الأسماء الإنجليزية والاختصارات لتسهيل التعرف على المؤسسات.
1. سياسة جديدة (A New Policy)
2. أكت – الكنيسة السويدية (Act Church of Sweden)
3. العمل من أجل الإنسانية (Action For Humanity)
4. أكشن إيد (ActionAid)
5. جمعية التنمية الزراعية (PARC)
6. جمعية أجيال للإبداع والتنمية
7. جمعية العنقاء للتنمية المجتمعية
8. جمعية النجدة الاجتماعية
9. جمعية الضمير لحقوق الإنسان
10. جمعية الفخاري للتنمية الريفية
11. المنتدى الثقافي للشباب
12. جمعية الرحمة الخيرية للتأهيل
13. جمعية الوليد الخيرية
14. لجنة الأصدقاء الأمريكية للخدمات (AFSC)
15. منظمة العفو الدولية (Amnesty International)
16. معهد الأبحاث التطبيقية – القدس
17. جمعية المهندسين الزراعيين العرب
18. المركز العربي للتطوير الزراعي (ACAD)
19. جمعية بسمة للثقافة والفنون
20. جمعية بيسان الخيرية
21. جمعية الغد المشرق لأبناء الوطن (Brilliant Tomorrow for Homes Sons Society)
22. لم نعد مجرد متفرجين (Bystanders No More)
23. كاريتاس الدولية (Caritas Internationalis)
24. الوكالة الكاثوليكية للتنمية الخارجية (CAFOD)
25. التجمع الكاثوليكي – مسيحيون من أجل فلسطين حرة
26. مركز المدنيين في النزاعات (CIVIC)
27. منظمة تشيزفي (CESVI)
28. الشبكة الدولية لحقوق الطفل (CRIN)
29. أطفال لا أرقام (Children Not Numbers)
30. اختر الحب (Choose Love)
31. المعونة المسيحية (Christian Aid)
32. الحملة المسيحية لنزع السلاح النووي
33. كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط
34. التحالف الدولي للمنظمات الكاثوليكية من أجل العدالة الاجتماعية (CIDSE)
35. الشبكة البلجيكية للتعاون الإنمائي (CNCD-11.11.11)
36. مركز التنمية المجتمعية والإعلام (CDMC)
37. المعونة الكنسية الدنماركية (DanChurchAid)
38. المساعدات الإسلامية الدنماركية (Danish Muslim Aid)
39. المجلس الدنماركي للاجئين
40. الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال
41. مركز الديمقراطية وحقوق العاملين في فلسطين
42. منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN)
43. أطباء ضد الإبادة الجماعية
44. مركز الدكتور حيدر عبد الشافي للثقافة والتنمية
45. مركز اتجاهات (Etijahat Center)
46. مؤسسة فارس العرب للتنمية والأعمال الخيرية
47. زمالة المصالحة (FOR)
48. لجنة الأصدقاء للتشريعات الوطنية
49. جمعية المستقبل للتنمية والبيئة (FADE)
50. منصة الزراعة الحضرية وشبه الحضرية في غزة
51. الاتحاد العام الفلسطيني للأشخاص ذوي الإعاقة
52. جمعية أعطِ فلسطين (Give Palestine Association)
53. مؤسسة غليا (Glia)
54. المركز العالمي لمسؤولية الحماية (GCR2P)
55. الشبكة العالمية للعمل القانوني (GLAN)
56. منظمة غرينبيس الدولية
57. منظمة مساعدة المسنين الدولية (HelpAge International)
58. مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية – شمس
59. منظمة الإنسانية والإدماج (Handicap International)
60. الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (ICSPR)
61. المؤسسة الدولية للتنمية والإغاثة (IDRF)
62. الدعم الإعلامي الدولي (International Media Support)
63. الإغاثة الإسلامية
64. التضامن مع الجهالين (JAHALIN SOLIDARITY)
65. مركز اليابان الدولي للمتطوعين (JVC)
66. كرامة للثقافة والفنون
67. جمعية قطوف الخير
68. مركز موارد العمل (LABOR RESOURCES CENTER)
69. منظمة المجتمعات المحلية
70. مركز العمل التنموي – معاً
71. الشبكة الدولية لأطباء العالم
72. منظمة المعونة الطبية للفلسطينيين (MAP)
73. ميديكو الدولية (Medico international)
74. اللجنة المركزية للمينونايت
75. مؤسسة نفس للتمكين
76. الشبكة الوطنية للعدالة والسلام
77. نيبونزان ميوهوجي – معبد السلام في نيو إنغلاند
78. قوة السلام اللاعنفية (Nonviolent Peaceforce)
79. المعونة الكنسية النرويجية
80. المساعدة الشعبية النرويجية
81. المجلس النرويجي للاجئين
82. مركز أولوف بالمه الدولي
83. أوكسفام (Oxfam)
84. جمعية فلسطين للتنمية والعدالة
85. مؤسسة فلسطين المستقبل للطفولة
86. جمعية الهلال الفلسطيني للإغاثة والتنمية
87. شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية (PNGO)
88. جمعية الاتحاد النسائي الفلسطيني
89. باكس كريستي – إنجلترا وويلز
90. باكس كريستي الدولية
91. حركة السلام – ولاية نيويورك
92. منظمة الإغاثة الأولية الدولية (Première Urgence Internationale)
93. كهنة ضد الإبادة الجماعية – الولايات المتحدة
94. منظمة اللاجئين الدولية (Refugees International)
95. الحق في الطفولة
96. جمعية رؤيا لتنمية القدرات
97. عالم أكثر أماناً (Saferworld)
98. منظمة إنقاذ الطفولة (Save the Children)
99. الصندوق الكاثوليكي الاسكتلندي للمساعدات الدولية
100. جمعية الخريجات الجامعيات
101. جمعية تغريد للثقافة والتنمية
102. تيرفند (Tearfund)
103. مؤسسة أرض الإنسان (Terre des Hommes Foundation)
104. أرض الإنسان – ألمانيا
105. أرض الإنسان – إيطاليا
106. أرض الإنسان – هولندا
107. الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة – أمان
108. البيت الدنماركي في فلسطين (DHIP)
109. تحالف أطفال الشرق الأوسط
110. الجمعية الفلسطينية للدراسات النسوية التنموية (PDWSA)
111. متحدون ضد اللاإنسانية (UAI)
112. جمعية الأمم المتحدة – الدنمارك
113. تحالف أطفال الحرب (War Child Alliance)
114. مركز البرامج النسائية – مخيم الشاطئ
115. جمعية رؤية شبابية
116. جمعية زينة النسائية الخيرية (ZWC)
انتهى