صادق المجلس السياسي والأمني (الكابينت) الإسرائيلي على اقتراح وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بالموافقة على تقنين 13 بؤرة استيطانية جديدة في الضفة الغربية كامتدادات استيطانية جديدة، والعمل على الاعتراف بها كمستوطنات مستقلة، وفق القناة 14 العبرية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار إدارة الاستيطان تحت مسؤولية سموتريتش، على خلفية الموافقة على عشرات الآلاف من الوحدات الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية، وتشكل خطوة محورية لشرعنة الاستيطان فيها، تمهيداً لتسهيل عملية ضم الأراضي وفرض السيادة، وفق التعبير الإسرائيلي.
وحتى الآن، كانت هذه البؤر الاستيطانية الجديدة تعد رسمياً جزءاً من المستوطنات "الأم"، ويستمر هذا الأمر لعقود؛ مما تسبب بالعديد من الصعوبات في عملياتها اليومية لهذه المستوطنات وفق الرؤية الإسرائيلية.
ويدعو سموتريتش إلى الاعتراف بكل هذه البؤر الصغيرة كمستوطنة مستقلة بحكم الأمر الواقع، وهذا يعد خطوة خطيرة من شأنها أن تساعد بشكل كبير على تقدمها وتطورها.
وهذا الأمر المستحدث في حد ذاته خطوة استراتيجية تعزز الاستيطان وتشرعنه في واقع غير مسبوق بتاريخ الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.
وتتوزع هذه الأحياء في عدة مناطق حيث تتمركز 4 منها في محافظة رام الله، وتحديدا بجانب مستوطنة تلمون، و4 أخرى في محافظة بيت لحم، فيما يتموضع حيّان في محافظة سلفيت، وآخر في نابلس، وآخر في جنين، والأخير في طوباس.
جدير ذكره أن معظم هذه الأحياء أقيمت كبؤر استيطانية غير قانونية قبل عقدين من الزمن، ثم تولت دولة الاحتلال مهمة تحويلها إلى أحياء، في تحايل واضح على القانون الدولي، والموقف الدولي الرافض للبناء الاستيطاني.
حيث تجنبت دولة الاحتلال في حينها الإعلان عن بناء مستوطنات جديدة، بادعاء أنها أحياء، وتهدف لمعالجة النمو الطبيعي للمستوطنين، إلا أن دولة الاحتلال هذه الأيام تكشف عن نيتها الحقيقية وهدفها الحقيقي بالبناء في مستوطنات، لصالح التوسع والتهام المزيد من الأراضي، وإعدام إمكانية التواصل الجغرافي بين القرى والبلدات الفلسطينية في هذه المناطق.
وقد بدأ المستوطنون -أول أمس- إقامة بؤرة استيطانية جديدة في الضفة المحتلة، وقالت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك إن "الاستيطان اليهودي في الضفة أساس راسخ في إسرائيل"، خلال وضعها حجر أساس لبناء مكتبة جديدة في مستوطنة "يتسهار" جنوب نابلس.
من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش -أول أمس- إن التوسع المستمر في المستوطنات يمثل تهديدا وجوديا لإمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة.
وقد أفادت بذلك سيغريد كاخ المنسقة الأممية الخاصة لسلام الشرق الأوسط، خلال إحاطتها لمجلس الأمن الدولي بشأن تنفيذ القرار 2334 الذي دعا الاحتلال إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية بالأرض الفلسطينية المحتلة.
وأوضحت كاخ أن الأمين العام أكد أن الفلسطينيين محصورون بشكل متزايد في مناطق متقلصة ومنفصلة، مما يغير بشكل كبير المشهد والتركيبة السكانية للضفة بما فيها القدس الشرقية.
وفيما يلي قائمة بأسماء الأحياء الاستيطانية التي جرى تحويلها إلى مستوطنات:
الاسم بالعبري |
اسم المستوطنة |
المحافظة |
المستوطنة الأم |
سنة الإنشاء |
المساحة |
אלון |
ألون |
بيت لحم |
كفار أدوميم |
1990 |
221 دونما |
חרשה |
حراشة |
رام الله |
تلمون |
1997 |
|
כרם רעים |
كيرم رعيم |
رام الله |
تلمون |
2011 |
98 دونما |
נריה |
نيريا (تلمون ب) |
رام الله |
تلمون |
1991 |
210 دونمات |
מגרון |
ميغرون |
رام الله |
كوخاف يعقوب |
2011 |
56 دونما |
שבות רחל |
شافوت راحيل |
نابلس |
شيلو |
1991 |
140 دونما |
אבנת |
أفنات |
البحر الميت/ بيت لحم |
|
1983 |
97 دونما |
ברוש הבקעה |
بروش هبقعا |
الأغوار، طوباس |
|
1983 |
|
לשם |
ليشم |
سلفيت |
عيلي زهاف |
2013 |
|
נופי נחמיה |
نفي نحميا |
سلفيت |
رحاليم |
2002 |
55 دونما |
טל מנשה |
تل منشة |
جنين |
حنانيت |
1992 |
173 دونما |
איבי הנחל |
ابي هنحال |
بيت لحم |
معاليه عاموس |
1997 |
49 دونما |
גבעות |
جبعوت |
بيت لحم |
روش تسوريم |
1984 |
54 دونما |